وطبعا يستثنى من ذلك حارس المرمى الذي يسمح له العلاج في أرضية الملعب[19].
{ ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى }
الخميس، 1 مارس، 2012
موسوعة كرة القدم
- تعريف كرة
القدم:
هي لعبة جماعية تتم بين فريقين, كل فريق من
احد عشر لاعبا, يستعملون كرة منفوخة مستديرة, ذات مقياس عالمي محدد, في ملعب
مستطيل ذو أبعاد محددة, في كل طرف من طرفيه مرمى الهدف, ويحاول كل فريق إدخال
الكرة فيه على حارس المرمى للحصول على هدف[1].
2- التطور التاريخي لكرة القدم :
1885 وضعت جامعة كمبريبج القواعد13للعبة كرة القدم.
1855 أسس أول نادي لكرة القدم ببريطانيا(نادي شفيل).
1863 أسس الاتحاد البريطاني لكرة القدم.
1875حدد ارتفاع عارضة المرمى ب:2,44متر .
1878 استعملت صفارة الحكم.
1880 وضعت قاعدة رمي التماس باليدين.
1885 تقرر السماح بالاحتراف في كرة القدم.
1891 تقرر وضع الشبكة خلف المرمى, كما تقررت مادة ضربة الجزاء, وظهر
على الساحة حكم المباراة مع المساعدين.
1904 تأسيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
1907 تأسيس الاتحاد الدولي للهواة.
1916 تقرر فرض ضريبة على دخل المباريات.
1925وضعت مادة جديدة في القانون ، حددت حالت التسلسل.
1928 انفصلت بريطانيا عن الإتحاد الدولي لكرة القدم .
1930فازت الأورغواي بكأس العالم .
1931 وضعت عقوبة الخطأ في رمية التماس بنقل الحق للفريق الآخر، وسمح
لحارس المرمى أن يخطوا بأربع خطوات بدلا من اثنتين .
1934 فازت إيطاليا بكأس العالم .
1935 جرت محاولة تعيين حكمين للمباراة .
1938 عدل تبويب قانون كرة القدم .
1939 تقرر وضع أرقام على ظهور اللاعبين وتوقفت المباريات الرسمية
الدولية بسبب الحرب .
1945 استأنفت المباريات الدولية الرسمية .
1946 عاد الإتحاد البريطاني إلى عائلة الاتحاد الدولي.
1949 أقيمت أول دورة لكرة القدم بين دول البحر المتوسط.
1950 تقرر إنشاء دورات عسكرية دولية لكرة القدم.
1953 الدورة العربية الأولى (الإسكندرية).
1955 دورة البحر المتوسط ومن ضمن ألعابها كرة القدم.
1957 الدورة العربية الثانية (لبنان).
1959 دورة البحر المتوسط(لبنان) وكانت كرة القدم من ابرز ألعابها.
1963 أول دورة باسم كاس العرب نظمها الاتحاد اللبناني لكرة القدم.
1964 دورة كاس العرب الثانية في تونس .
1965 دورة كاس العرب الثالثة في كويت.
1966 دورة كاس العرب الرابعة في الكويت.
1967 دورة للبحر المتوسط في تونس ومن ضمن ألعابها كرة القدم.
1970 بطولة كاس العالم في مكسيكو فازت بها البرازيل.
1974 بطولة كاس العالم في ميونيخ فازت بها ألمانيا.
1975 دورة البحر المتوسط نظمتها الجزائر وفاز فريقها ببطولة كرة
القدم.
1978 بطولة كاس العالم في الأرجنتين وفاز بها الأرجنتين.
1980دورة كاس أسيا فازت بها الكويت.
1982 بطولة كاس العالم في اسبانيا وفيها طبق لأول مرة تعديل نظام
البطولة بحيث تأهل للأدوار النهائية 24فريق كان فن بينهم فريقان عربيان هما الكويت
والجزائر.
1983 دورة المتوسط نظمتها المغرب وفاز فريقها ببطولة كاس العالم .
1984دورة كاس أسيا فازت بها السعودية.
1986بطولة كاس العالم في المكسيك وقد تأهل للأدوار النهائية من الفرق
العربية المغرب والعراق وفازت الأرجنتين ببطولتها.
1987دورة البحر الأبيض المتوسط في اللاذقية بسوريا وقد فازت سوريا
ببطولة لعبة كرة القدم.
1988 الدورة الاولمبية في سيول"كوريا الجنوبية"وكانت كرة
القدم من ابرز ألعابها.
1990بطولة كاس العالم في روما وايطاليا فازت بها ألمانيا[2].
3- كرة القدم في المغرب العربي:
عرفت دول المغرب العربي كرة القدم عن طريق الجيوش الفرنسية والايطالية
المحتلة لها, وأنشأت لها الفرق والأندية وأقامت مباريات عديدة سواء بين الفرق
المحلية أو بين هذه الفرق ,وفرق الجيوش الأجنبية, وكونت لها اتحاديات خاصة ترعى
شؤونها وتشرف على دوراتها.
وتعد فرق المغرب والجزائر وتونس في مستوى الفرق العالمية خاصة إذا
علمنا أن المنتخبات الفرنسية لسنوات قليلة خلت كانت جزائريين يعتبرون في مصاف
اللاعبين الممتازين في العالم2.
4- تعريف كأس العالم لكرة القدم:
وهي أشهر مسابقة عرفها العالم منذ انطلقت أول مرة عام 1930 وتقام كل
أربع سنوات مرة واحدة وكانت أول مباراة في منتيفيريو في الاوروغواي بتاريخ
13/07/1930 وكان عدد الدول المشتركة 13 دولة كانت تتنافس على الجائزة التي سميت
باسم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفرنسي جول ريميه3.
5- دورات نهائيات كأس العالم:
الدورة الأولى سنة 1930 نظمت
في أوروغواي، وفازت بها أوروغواي
(كان من المقرر أن تنظم الدورة الأولى بسويسرا سنة1905.
الدورة الثانية سنة 1934
بإيطاليا، فازت بها إيطاليا ( بداية النقل الإذاعي
للمباريات.
الدورة الثالثة سنة 1938
بفرنسا، فازت بها إيطاليا للمرة الثانية على
التوالي
الدورة الرابعة سنة 1950
بالبرازيل، فازت بها أوروغواي (جاء تنظيم هذه
الدورة بعد توقف دام 12 سنة
بسبب الحرب العالمية الثانية.
الدورة الخامسة سنة
1954 بسويسرا، فازت بها ألمانيا
الغربية (تميزت الدورة بالنقل التلفزيوني المباشر لأول مرة لثماني مباريات.
الدورة السادسة سنة 1958
بالسويد، فازت بها البرازيل
.
الدورة السابعة سنة 1962
بالشيلي، فازت بها البرازيل.
الدورة الثامنة سنة 1966
بإنجلترا، فازت بها إنجلترا.
الدورة التاسعة سنة 1970
بالمكسيك، فازت بها
البرازيل.
الدورة العاشرة سنة 1974
بألمانيا الغربية، فازت بها ألمانيا
الغربية.
الدورة الحادية عشر سنة 1978
بالأرجنتين، فازت بها الأرجنتين.
الدورة الثانية عشر سنة 1982
بإسبانيا، فازت بها إيطاليا.
الدورة
الثالثة عشر سنة 1986
بالمكسيك، فازت بها الأرجنتين.
الدورة الرابعة عشر سنة
1990 بإيطاليا، فازت بها ألمانيا.
الدورة الخامسة عشر سنة 1994
بالولايات المتحدة
الأمريكية، فازت بها البرازيل.
الدورة السادسة عشر سنة 1998
بفرنسا، فازت
بها فرنسا .
6-كرة القدم في الجزائر:
تعتبر كرة القدم من بين أولى الرياضات الجماعية التي ظهرت في
الجزائر, والتي اكتسبت شعبية لا نظير لها, وهذا بفضل الشيخ عمر بن حمود بن رايس
الذي قام بتأسيس أول فريق رياضي عام 1895م, تحت سم(طليعة الحياة
الهواء في الكبير
وقد أسس أول فرع للجمعية للفريق السابق ذكره عام 1917م,وفي
07/08/1921م,تأسس أول فريق رسمي لكرة القدم في الجزائر وهو عميد الأندية الجزائرية
(مولودية الجزائر) غير انه هناك من يقول بان النادي القسنطيني (شباب قسنطينة)هو أول
نادي جزائري تأسس قبل 1921م.
بعد تأسيس العميد مولودية الجزائر تم تأسيس عدة فرق أخرى
منها غالي معسكر,الاتحاد الإسلامي لوهران,والتحاد الرياضي الإسلامي للبليدة,
والاتحاد الإسلامي الرياضي للجزائر, وأثناء قترة الاستعمار كانت حاجة الشعب
الجزائري ماسة لكل قوى أبنائها من اجل الانضمام والتكتل ضد الاستعمار, وقد ركزت
الجمعيات والحركات الوطنية على كرة القدم كإحدى الوسائل لتحقيق التكتل لصد
الاستعمار, حيث كانت المقابلات تجمع الفرق الجزائرية مع فرق المعمرين, وبالتالي أصبحت
فرق المعمرين ضعيفة نظرا لتزايد عدد الأندية الجزائرية الإسلامية التي تعمل على
زيادة وزرع الروح الوطنية, مع هذا تفطنت السلطات الفرنسية إلى المقابلات التي تجري
لأنها تعطي الفرصة للشعب الجزائري في التجمع والتظاهر بعد كل لقاء, حيث وقعت
اشتباكات عنيفة بعد مقابلة مولودية الجزائر وفريق اورلي سنة 1956م والتي تم على إثرها اعتقال
مجموعة من الجائرين, مما أدى بقيادة الثورة إلى تجميد النشاطات الرياضية في 11مارس1956م, وقد عرفت فترة الثورة
التحريرية تكوين فريق جبهة التحرير الوطني في 18 فيفري 1958م, مشـكلا من أحسن اللاعبين
الجزائريين
أمثال زوبا,رشيد مخلوفي, كرمالي...الخ وحقق هذا الفريق عدة
نتائج إذ كان يمثل الجزائر في مختلف المنافسات العربية والعالمية[4].
7- قانون كرة القدم:
يحتوى قانون كرة القدم على 17مادة يجب على
المدرب أن يدرسها جيدا .
7-1 ميدان اللعب:
يجب أن يكون ميدان الكرة
مستطيلا,ويجب ان يكون خط التماس أطول من خط المرمى,وان لا يتعدى طول الملعب
120مولا يقل عن90م, أما العرض فلا يتعدى 90م ولا يقل عن 45م, أما في المباريات
الدولية فطول الملعب بين (100م-110م) وعرضه بين (64م-75م)[5].
7-2-1- خصائص الكرة:
-
كروية الشكل.
-
مصنوعة من الجلد.
-
محيطها70سم فاكثرو68سم على
الأقل.
-
وزنها450 على الأكثر و410غ
على الأقل في بداية المباراة.
-
ضغطها يتراوح ما بين
0.6و0.1ضربة.
7-2-2- استبدال الكرة:
-
إذا انفجرت الكرة أثناء
المباراة يتبع ما يلي:
-
تتوقف
المباراة.
-
تستأنف
المباراة بأخذ كرة جديدة بضربة أرضية من نفس وجود الكرة أو خروجها
-
إذا
انفجرت الكرة أو خرجت لا تلعب قبل استئناف ضربة إرسال, ضربة جزاء, ضربة ركنية,
وجميع أنواع الضربات.
-
تلعب
المباراة.
-
لا يمكن
تغيير الكرة أثناء المباراة إلا بإذن من الحكم.
7-3. عدد
اللاعبين: [7]
7-3-1. اللاعبين:كل مباراة تنافس بين فريقين ,كل
فريق مكون من احد عشر لاعبا على الأكثر منها حارس مرمى.
- لا تلعب المباراة إذا كان احد الفريقين اقل من سبعة لاعبين .
7-3-2. منافسات
أساسية :في كل مباراة تنافسية في إطار منافسات رسمية من الفيفا أو منافسات
منظمة من طرف الاتحادية والشركات الوطنية حيث يمكن استبدال ثلاث لاعبين على
الأكثر.
قواعد المنافسة:يجب أن تحدد عدد اللاعبين المستبدلين بين ثلاث على
الأقل وسبعة على الأكثر.
7-3-3. مباريات أخرى:يمكن استبدال اللاعبين بشرط:
-
يتقيد الفريقين بالعدد
المسموح به للاستبدال
-
يجب على الحكم الإعلام قبل
بداية اللقاء
-
إذا لم يعلم الحكم بعملية
الاستبدال فانه سيكون غير ممكن متابعة أكثر من ثلاث مستبدلين.
7-3-4.
كل المباريات:
في كل مباراة يجب على الحكم إظهار اسم اللاعب المستبدل والمستبدل قبل
بداية اللقاء.
7-4-1. الأمن: لباس اللاعبين لا يجب أن يعبر عن
خطر معين بالسبة لأنفسهم أو بالنسبة
للآخرين.
7-4-2. تكوين أو تجهيز القاعدة: التجهيز
القاعدي لكل لاعب يتطلب:
-
قميص.
-
سراويل (إذا كان اللاعب
يحمل التواءات أو انكسارات).
-
جوارب.
-
حامي العظام(عظام الساق).
-
أحذية.
حامي عظام الساق يجب أن يكون:
-
مغطى بالجوارب.
-
مطاطي.
-
يعطي حماية كافية.
7-4-3.
حراس المرمى:يجب على الحارس أن يرتدي لباس يختلف عن باقي
اللاعبين كما يختلف عن لباس الحكم والحكمان المساعدين.
7-5-1. ما يسمح به للحكم:كل مباراة
تتنافس تحت مراقبة حكم يخضع لتصريحات ضرورية من اجل تطبيق قوانين اللعبة في إطار
هذه المباراة.
7-5-2. ما يجب على الحكم:
-
التقيد بقوانين اللعبة.
-
ضمان مراقبة المباراة
بالتعاون مع الحكام المساعدين وعند الحاجة مع الحكم الرابع.
-
أن يضمن بان كل كرة مستعملة
كافية لمتطلبات المادة 2.
-
أن يضمن بان تحضير اللاعبين
كاف لمتطلبات المادة3.
-
ضمان عمل العداد (الكرونوماتر)وكتابة
تقرير على المباراة.
-
توقيف المباراة
مؤقتا.التأجيل أو التوقف النهائي بسبب التدخلات الخارجية مهما كانت.
-
توقيف المباراة إذا رأى أن
هناك لاعب مصاب للقيام بحمله خارج الميدان.
-
الإبقاء على تتابع اللعب
إلا إذا توقفت الكرة أو خرجت ولا يتوقف اللعب إذا أصيب اللاعب إصابة خفية.
7-6 .الحكام المساعدين: [10]
7-6-1. واجبات الحكام المساعدين:
يعين حكمين متابعين بشكل احتياطي
حسب قرار الحكم, وعملهم يتمثل في إعلامهم بالحالات التالية:
-
عند خروج الكرة من الميدان
-
الفريق الذي يستفيد من رمية
التماس, وكذا ضربة الركنية وضربة الجزاء.
-
إذا عوقب لاعب بوضعية
التسلل
-
إذا أراد فريق ما باستبدال
احد اللاعبين.
-
يعلم فيما إذا كان هناك
تصرف ذميم خارج الميدان.
-
إذا كانت هناك أخطاء غفل
عنها الحكم.
-
إذا تحرك الحارس قبل إرسال
الكرة في حالة ضربة الجزاء.
7-7. وقت وزمن المباراة: [11]
7-7-1. مدة اللعب: تتكون
مدة مباراة كرة القدم من مرحلتين أو شوطين مدة كل شوط 45دقيقة
7-7-2. نصف الزمن:
للاعبين الحق في فترة راحة بين الفترتين .
-
هذه الفترة يجب أن لا
تتجاوز 15 دقيقة.
-
هذه الفترة لا يمكن تغييرها
إلا بموافقة الحكم.
7-7-3. تعويض التوقفات: يجب تمديد
كل فترة من اجل تعويض الوقت الضائع من طرف :
اللاعبين المستبدلين, تفحص اللاعبين المصابين, نقل اللاعبين المصابين
خارج الميدان, اليد العاملة في تضييع الوقت, أي سبب أخر.
7-7-4. التوقيت النهائي للمباراة:
عند توقف المباراة بشكل نهائي
ولكن قبل نهايتها يجب في هذه الحالة إعادة اللعب
7-8 بدء واستئناف اللعب: [12]
7-8-1. الاقتراع:يقوم
الحكم بعملية الاقتراع باستعمال قطعة نقدية على الأقل.
يختار كل قائد فريق جهة من جهات القطعة النقدية حيث يربح الاقتراع
قائد الفريق الذي ظهرت الجهة التي اختارها من الأعلى .
7-8-2. ضربة الإرسال :ضربة الإرسال هي إجراء من
اجل استئناف اللعب :
-
في بداية المباراة
-
بعد تسجيل هدف.
-
في بداية المرحلة الثانية
للمباراة.
-
في بداية كل شوط من الشوطين
الإضافيين.
-
يمكن تسجيل هدف مباشرة من
ضربة إرسال.
7-8-3.إجراءات تنفيذ ضربة الإرسال:
-
يجب أن يتواجد اللاعبون
أثناء تنفيذ ضربة الإرسال في أماكنهم المحددة.
-
يجب على الفريق الذي ليست
له ضربة الإرسال أن يتواجد على بعد 9.15من الكرة على الأقل.
7-9. الكرة
في اللعب أو خارج اللعب:
تكون الكرة خارج اللعب:
- عندما تعبر بأكملها خط
المرمى أوخط التماس سواء في السماء أو على الأرض
- عندما يوقف الحكم
اللعب وتكون الكرة في اللعب في جميع الأوقات الأخرى من بداية المباراة إلى نهايتها1.
7-10. طريقة تسجيل الهدف :
يحتسب هدف عندما تجتاز
الكرة بأكملها خط المرمى بين القائمين و تحت العارضة وبشرط ألا تكون قد رميت أو
دفعت عمدا بيد أو ذراع لاعب من الفريق المهاجم ما عدا حالة حارس المرمى الذي يكون
داخل منطقة جزائه2.
7-11. التسلل :
يعتبر اللاعب متسللا إذا كان أقرب لخط مرمى خصمه من الكرة في لحظة
لعب الكرة إلا :
- إذا كان اللاعب في نصف الملعب الخاص بفريقه .
- إذا كان هناك لاعبان منافسان أقرب لخط مرماهما منه .
- إذا كان آخر من لمس الكرة أو لعبها أحد المنافسين .
- إذا وصلت اللاعب الكرة مباشرة من ركلة مرمى أو ركلة ركنية أو رمية
تماس أو كرة إسقاط .
وفي حالة مخالفة هذه المادة تعطي ركلة حرة
غير مباشرة ضد اللاعب المخالف من مكان حدوث المخالفة يلعبها الفريق المضاد .
و
بجدر بنا هنا ملاحظة ما يأتي :
أولا : لا يعاقب اللاعب على تسلسلها إلا إذا رأى الحكم أنه يتداخل في الملعب بمعنى
أنه يسعى لاكتساب فائدة من موقفه هذا أو أنه يجذب انتباه أي لاعب منافس و خاصة
حارس المرمى .
ثانيا : لا يحكم على التسلل في اللحظة
التي يتسلم فيها اللاعب الكرة و لكن يحسب التسلل فقط في اللحظة التي تلعب فيها الكرة أو إذا كان
المهاجم و المدافع على خط واحدة بالنسبة لخط المرمى3 .
7-12. الأخطاء و سوء السلوك :
يعاقب اللاعب باحتساب ركلة
حرة مباشرة ضده , إذا تعمد ارتكاب أحد الأخطاء التسعة الآتية:
1-
ركل أو محاولة ركل الخصم .
2-
كعبلة أو محاولة كعبلة (
إعثار ) الخصم – إيقاعه أو محاولة إيقاعه باستعمال الساق أو الساقين أو بالانحناء
أمامه أو خلفه .
3-
الوثب على الخصم.
4-
مكاتفة المنافس بطريقة
عنيفة أو خطرة .
5-
مكاتفة المنافس من الخلف ,
إلا إذا كان المنافس معترضا .
6-
ضرب أو محاولة ضرب المنافس
.
7-
مسك المنافس .
8-
دفع المنافس .
9- لعب
الكرة باليد أي حملها أو ضربها أو دفعها باليد أو بالذراع (ماعدا حارس المرمى
عندما يكون فقط داخل منطقة جزائه ) .
و يقوم لاعب من الفريق
المنافس بأخذ الركلة الحرة المباشرة من وقوع الخطأ –أما إذا ارتكب هذه الأخطاء
داخل منطقة جزاء فريقه فتحسب عليه ركلة جزاء مع ملاحظة انه لا يهم مكان الكرة عند
ارتكاب الخطأ , و العبرة فقط بمكان الخطأ .
أما في حالة حدوث إحدى المخالفات الآتية
فتحسب ركلة حرة غير مباشرة على اللاعب , يلعبها أحد لاعبي الفريق المنافس من مكان
وقوع المخالفة .
1- إذا قام اللاعب باللعب بطريقة
يعتبرها الحكم خطرة مثل ركل الكرة عندما يكون حارس المرمى ممسكا بها .
2- مكاتفة المنافس عندما لا تكون
الكرة متناول اللعب .
3- تعمد اعتراض المنافس وعدم لعب
الكرة مثل إعاقة اللاعب المنافس من لعب الكرة بينما لا تكون الكرة في متناول لعبه
هو أو الوقوف أمام المنافس واعتراضه بصورة لمنعه من ملاحقة الكرة .
4- مكاتفة حارس المرمى داخل منطقة
مرماه و هو غير ممسك بالكرة . أما إذا كان حارس المرمى ممسكا بالكرة أو معترضا
المنافس أو خارج منطقة مرماه حينئذ يمكن مكاتفة حارس المرمى .
5- إذا سار حارس المرمى بالكرة
أكثر من 4 خطوات وهو ممسك بالكرة أو ينططها أو يرميها في الهـواء
ثم يمسكها دون أن يتركها حتى يمكن
أن يلعبها لاعب آخر أو إذا تمادى في تحركات يرى الحكم أنها تجمد اللعب بهدف إضاعة
الوقت .
6 – إذا أعاد (مرر ) اللاعب الكرة
على حارس مرماه متعمدا .
وينذر اللاعب إذا ارتكب ما يأتي :
1- إذا ترك اللاعب الملعب بدون إذن الحكم .
2- إذا دخل الملعب بعد بدء المباراة بدون
إشارة الحكم .
3-
الإصرار على مخالفة قانون اللعبة .
4- يعترض على قرار الحكم سواء بالقول أم
بالفعل .
5- يرتكب سلوك غير مهذب .
ويقوم الحكم بالإضافة إلى إنذار اللاعب
بإعطاء ركلة حرة غير مباشرة لصالح الفريق المنافس من مكان حدوث الخطر , إلا إذا
كانت هناك مخالفة أكبر و أخطر لقانون اللعبة فإنه يعاقب وفقا لهذه المخالفة .
ويطرد اللاعب من الملعب إذا :
1- رأى الحكم أنه ارتكب سلوكا مشينا عنيفا أو ارتكب خطأ جسيما خطيرا
2- تلفظ بألفاظ نابية أو بذيئة .
3- أصر على سوء السلوك بعد إنذاره .
ويستأ نف اللعب بعد طرد
اللاعب بأن يأخذ الفريق المنافس ركلة حرة غير مباشرة من مكان حدوث المخالفة , إلا
إذا كان هناك خطأ آخر ارتكب فتعطى العقوبة وفقا لقانون اللعبة[13] .
7-13 الركلة الحرة :
تنقسم الركلة الحرة إلى
قسمين :
7-13-1. ركلة حرة مباشرة :وهي التي
يمكن تسجيل هدف منها مباشرة في مرمى الفريق المنافس (بناء على ذلك إذا سجل لاعب
هدفا مباشرا من هذه الركلة في فريقه لا يحتسب هدفا وتحتسب ركلة ركنية ضد اللاعب )
.
7-13-2. ركلة حرة غير مباشرة : وهي
التي لا يمكن تسجيل هدف منها إلا إذا لمس الكرة أو لعبها لاعب آخر غير الذي ركلها
قبل أن تدخل المرمى , ويجب ملاحظة الآتي عند أخذ الركلة الحرة :
- أن تكون ثابتة .
- أن لا يلعبها الراكل مرة أخرى قبل أن يلمسها
لاعب أخر
- أن تسير الكرة قدر محيطها حتى تصبح في الملعب
.
- أن يقف جميع لاعبي الفريق المنافس على بعد 10 ياردة من الكرة
إذا أخذت
الركلة من داخل منطقة الجزاء فيجب أن تخرج الكرة بعد ركلها خارجها حتى تصبح في
اللعب ولا يجوز تمرير الكرة لحارس المرمى –
أما في الركلة الحرة غير المباشرة ضد الفريق داخل منطقة جزاؤه فيقف الفريق المدافع
على خط مرماهم بين قائمي المرمى .
ومن هنا إذا سجل لاعب هدفا في مرماه شخصيا مباشرة من ركلة حرة مباشرة
بدون أن يلمسها لاعب ما تعتبر ركلة ركنية ضد اللاعب وليست هدفا [14].
7-14. ركلة الجزاء :
تعطى هذه الركلة إذا ارتكب أحد لاعبي الفريق المدافع إحدى الأخطاء
التسعة داخل منطقة جزائه , ولتنفيذ الركلة يحدث الأتي :
1- توضع الكرة على نقطة الجزاء .
2- يقف جميع اللاعبين خارج منطقة
الجزاء وعلى بعد 10 ياردة
من الكرة ويبقى داخل المنطقة فقط اللاعب الذي سيقوم بركل الكرة وحارس المرمى .
3- يقف الحارس على خط مرماه بين
القائمين دون أن يحرك قدميه حتى تركل الكرة .
4- يجب على اللاعب أن
يركل الكرة إلى الأمام .
5-لا يجب على راكل
الكرة أن يركلها مرة ثانية قبل أن يلمسها أي لاعب أخر .
6-تعتبر الكرة في
الملعب بعد ركلها مباشرة وبعد أن تسير قدر محيطها لأي مخالفة لهذه المادة يقوم
الحكم بعمل الأتي :
(أ) إذا كانت المخالفة
من الفريق المدافع تعاد الركلة إذا لم تسفر عن هدف .
(ب) أما إذا كانت
المخالفة من الفريق المهاجم غير اللاعب الذي لعب الركلة يلغي الهدف إذا كان قد سجل
وتعاد الركلة .
(ج) من لاعب ركلة الجزاء
إذا ارتكب المخالفة بعد أن أصبحت الكرة في اللعب , يلعب لاعب الفريق المضاد ركلة
حرة غير مباشرة من مكان حدوث المخالفة[15] .
7- 15. رمية التماس:
إذا عبرت الكرة بأكملها
خط التماس سواء على الأرض أم الهواء , فإن الكرة تعتبر خارج الملعب , ولا بد من
إعادتها داخل اللعب أن يقوم لاعب من الفريق المنافس لأخر لاعب أخرج الكرة – ويجب
على اللاعب الذي سيرمي الكرة مراعاة الأتي :
1- أن يواجه الملعب في
المنطقة التي خرجت من عندها الكرة ويمسك الكرة لأعادتها .
2- أن يكون جزء من كلتا
قدميه إما على خط التماس أو على الأرض خارج خط التماس .
3- يجب أن يستعمل الرامي
كلتا يديه .
4- أن يرمي الكرة من خلف
وفوق الرأس .
5- أن يرمي الكرة ولا
يسقطها .
7- لا يجوز تسجيل هدف
مباشر من رمية تماس .
7-16. ركلة المرمى:
عندما تعبر الكرة بكاملها
خط المرمى, سواء عن الأرض او الهواء, ولم تحتسب هدفا, ويكون من لعبها لاعب من فريق
الخصم[16].
7-17.الركلة الركنية:
إذا لمست الكرة احد المدافعين ثم عبرت بكامله خط المرمى سواء على الأرض
أو الهواء ولم تحتسب هدفا[17].
8- المبادئ الأساسية لقوانين كرة القدم:
8-1المساواة:
إن قانون لعبة كرة القدم يمنح فرصا متساوية لجميع اللاعبين من اجل إظهار
المهارات الفردية التي يمتلكها كل منهم دون أن يتعرض إلى الضرب أو الدفاع الذي
يعاقب غنه قانون كرة القدم
8-2 السلامة:
تعتبر السلامة روح اللعبة بدلا من الخشونة التي كانت عليها اللعبة في
العصور الغابرة,فقد وضع القانون حدودا للحفاظ على سلامة اللاعب أثناء اللعب كتحديد
ساحة اللعب وأرضيتها وتجهيز اللاعبين من ملابس وأحذية للتقليل من الإصابات وترك
المجال للاعبين لإظهار إمكانياتهم ومهاراتهم بكفاءة عالية.
8-3 التسلية:
وهي إفساح المجال الواسع للتسلية والمتعة التي ينشدها اللاعب في
ممارسته للعبة,فقد منع مشرعو قانون كرة القدم بعض الحالات الخطيرة التي تؤثر على
متعة اللعب ولهذا وضعوا ضوابط للتصرفات اللاأخلاقية التي قد تصدر من اللاعبين تجاه
بعضهم بعض[18].
9- الإصابات في الملعب والعلاج:
لابد من أي
رياضة حدوث إصابات وكذلك مع كرة القدم,فالإصابات في كرة القدم ليست بخطورة الملاكمة طبعا ولكن,
قد تكون هناك إصابات لا تقل عنها بالكثير.وهناك باب في الموقع هو باب الإصابات,
والخاص بالشرح عن إصابات الملاعب,ولكن إذا أصيب لاعب في الملعب ماذا يحصل؟يقوم
حكم المباراة بالسماح للجهاز الطبي بالدخول إلى أرضية الملعب ومعالجة اللاعب
وذلك إذا كانت إصابته طفيفة أما إذا كانت تحتاج وقت للمعالجة فيتم استدعاء
السيارة أو النقالة حتى ينقل إلى خارج الملعب ليعالج ثم يعود إلى اللعب.
وطبعا يستثنى من ذلك حارس المرمى الذي يسمح له العلاج في أرضية الملعب[19].
وطبعا يستثنى من ذلك حارس المرمى الذي يسمح له العلاج في أرضية الملعب[19].
10- تشكيل وحدة التدريب اليومية:
تنقسم
وحدة التدريب إلى :
10-1- المقدمة و الإحماء : وتهدف
المقدمة إلى العمل على تهيئة الجسم وخاصة العضلات على القوي الذي سيقوم به الناشئ
في الجزء التالي . ويلاحظ المدرب التنويع في التمرينات التي تعطي المقدمة ومثال
ذلك الجري البطيء والتمرينات البدنية وتمرينات الإحساس بالكرة .
10-2- الجزء الأساسي : في هذا الجزء تعطى
التمرينات التي تحقق الهدف من وحدة التدريب وذلك عن طريق التمرينات التي ترفع من
مستوى اللياقة البدنية للناشئ وتمرينات كرة القدم التي تحسن من أدائه وإكسابه
مهارة الأداء وتعلمه الخبرات الخططية الناجحة التي سيطبقها في الملعب أثناء
المباراة كما يلي:.
- أولا: بعد الحمل القوي الذي قام به الناشئ في الجزء السابق
يجب أن يعطي المدرب جريا بطيئا وألعابا صغيرة حتى يعود الجسم تدريجيا على حالته
الطبيعية .
- ثانيا: يجب أن يلاحظ المدرب أن تكون وحدة التدريب
متنوعة فتشمل تحسين اللياقة البدنية و المهارات الأساسية و الخطط مع ملاحظة أن
الناشئ يحتاج أكثر إلى تعلم المهارات الأساسية وإتقانها لذلك يجب أن يعطي المدرب
وقتا أكثر للناحية الفنية المهارية مع ملاحظة التدرج في تكرار التمرينات من أسبوع
إلى أسبوع من التقدم في خطة التدريب .
- ثالثا:
يجب أن يعتني المدرب بإصلاح الخطأ أولا بأول –ومن المهم في هذه الفترة أن يتعلم
الناشئ دقائق كل مهارة أساسية حتى يمكنه أن يصلح في التدريب الفردي أخطاء الأداء
بمفرده وبدون حاجة إلى المدرب .
- رابعا: يجب أن يعرض المدرب اللاعبين على
الطبيب قبل بدء الموسم وخلاله .
- خامسا: يجب أن يحتفظ المدرب بسجل يدون
فيها خطة التدريب و دورته خلال كل فترة وكل وحدة تدريب يومية وملاحظاته اليومية
على الحمل .
- سادسا: يحتفظ المدرب بسجل أخر مدون
بها حالة كل لاعب على حدة ويذكر فيها
ملاحظاته اليومية على كل لاعب ومقدار تأثره بالحمل وتقدمه[20].
11-تنظيم وحدة التدريب اليومية :
إن تنظيم وحدة التدريب
اليومية هام جدا ويجب أن يدونه المدرب في سجله قبل بدء التدريب , واضعا في اعتباره
الملعب والأدوات والكور وعددها والأشكال والأوضاع التي يمكن أن يتخذها اللاعبون
عند التدريب على التمرينات[21] .
12- قياس اللياقة البدنية للناشئين :
تدريب اللياقة عملية مركبة لاحتوائها على
عناصر كثيرة يجب العمل على للارتقاء بمستواها وبالنسبة للناشئين فإن صفات القوة
وتحمل القوة والسرعة وتحمل السرعة و المرونة والرشاقة والتـوافق هي العنـاصر
الأساسية في تدريب الناشئين – من المؤكد أن السرعة بالنسبة للاعبين
الذين يتدربون مرتين في الأسبوع هي الصفة الأساسية في التدريب وتأتي بعد ذلك باقي
العناصر .
ولقد عملت في هذا الجزء
من الكتاب الخاص بالإعداد البدني في اختبار التمرينات التي تتطلب أقل الأدوات
والأجهزة حتى يكون في استطاعة أي مدرب في
أقل نادي إمكانيات أن تكون لديه هذه الأدوات والأجهزة – والاختبارات الموجودة في
هذا الكتاب قد طبقت في مختلف الدول بنجاح ولها معايير على المستوى العالمي كما هي
موجودة بالاختبارات وفقا لكل سن ويمكن
للمدرب أن يقارن بين لاعبيه على المستوى المحلي بالنسبة للمستوى العالمي .
ومن
الضروري أن تراعى الأندية أن مدرب الناشئين يجب يحب أن يكون ذو خبرة عملية وعلمية
عالية حتى ينشأ اللاعب ولديه المهارة المتقنة والاستعدادات البدنية والفهم الخططي
الذي يجعل مدرب الأشبال لا يعطي وقتا طويلا في إعداد اللاعبين بدنيا ولكن يطور فقط
من أداء اللاعبين وفقا لسن اللاعبين –واللياقة البدنية لجميع الأعمار هي القاعدة
الأساسية والركيزة التي يعتمد عليها الأداء المهادي والخططي وتحمل زمن المباراة
بدون هبوط مستوى اللاعب[22] .
13- لياقة الجهاز الدوري التنفسي :
إن أداء اللاعب يشبه
أداء السيارة إذ يجب أن يكون هناك نوعان من الطاقة لتتحرك السيارة , البطارية
لإدارة محرك السيارة و البنزين لاستمرار سير السيارة . كذلك الجسم فإنه يستخدم
الجلوكوجين الموجود بالعضلات لبدء الحركة ويحتاج بعد ذلك للأكسجين لاستمرار الحركة
–والأداء الذي يستخدم أكسجين الهواء
في التحرك يسمى التدريب الهوائي وهو الأداء طويل الزمن , أما الأداء قصير الزمن والذي
يستخدم الأكسجين المختزن في الجسم فيسمى التدريب اللاهوائي وكلاهما مطلوب في كرة
القدم[23] .
14- التدريب الهوائي :
لتطوير اللياقة الهوائية
فإن اللاعب يجب أن يجري باستمرار بدون توقف من 20 إلى 30 دقيقة ثلاث مرات في
الأسبوع ويستحسن أن تكون هذه الفترة خارج وحدات التدريب ويؤديها إما تحت إشراف
المدرب أو بأنفسهم في غير أيام التدريب بالكرة [24].
15- اختبار اللياقة الهوائية :
إن أبسط وأحسن اختبار
للياقة الهوائية هو اختبار كوبر لمدة 12 دقيقة (جرى ومشى ) ويقوم المدرب بتسجيل
المسافة التي قطعها اللاعب جريا ومشيا خلال مدة الاختبار , ويظهر التسجيل مدى تطور
تحمل اللاعب كلما زادت مسافة جريه خلال مدة الاختبار عموما , يلاحـظ المدرب أن
اللاعبين في عمر واحـد
تختلف قدراتهم الهوائية وفقا لوزنهم ويحاول المدرب ما أمكن مساعدة
اللازم ذو الوزن الأكبر من المعتاد في إنقاص وزنه . ومن المؤكد أن تدريب كرة القدم
لحسن الحظ يحسن من اللياقة الهوائية[25] .
16- التدريب اللاهوائي :
يتطلب الأداء في مباريات كرة القدم
أن يقوم اللاعب بالعدو بالسرعة الأقرب للقصوى إما بالكرة أو بدون كرة في فترات
متقطعة كثيرة , لذلك فإن التدريب المناسب لذلك هو التدريب الفتري الذي يعمل على
الأداء الأقصى لفترة زمنية قصيرة يرتفع فيها معدل ضربات القلب إلى الأقرب من
الأقصى، ثم يعطي اللاعب فترة زمنية أخرى يؤدي فيها نشاطا بدنيا آخر حتى يصل معدل
ضربات القلب إلى أكثر من المعدل الطبيعي لضربات القلب في الدقيقة بقليل, ثم يكرر الأداء
مرتين أخريين ولا انصح بزيادة ذلك للناشئين والمبتدئين – وزمن الأداء الأقصى لا
يزيد بأي حال من الأحوال عن 20 – 30
ثانية, ثم يعطي اللاعب فترة أداء حركي بسيط لمدة 60 ثانية أو أكثر, ثم يعطي
اللاعبون بعد التدريب اللاهوائي من 5الى5دقائق في تمرينات راحة, وعند تخطيط المدرب
التدريب اللاهوائي فإنه يبدأ بأداء في مقدرة الناشئين, ثم تزداد قوة الأداء
تدريجيا مع ملاحظة عدم زيادة تكرارات التمرين أكثر من 5 مرات مع اللاعبين سن 15 سنة وسابقي التدريب[26] .
17- اختبار اللياقة اللاهوائية :
يعتبر اختبار الجري
المكوكي بالزمن هو من أحسن التمرينات لقياس اللياقة اللاهوائية و أجريت عليه أبحاث
كثيرة في مصر والخارج وثبت صدق وثبات الإخبار ولكن مستوى الأداء يتوقف على سن أداء اللاعبين –
ويفضل أن يكون لدى المدربين في مختلف الأندية مستويات لاعبيهم الخاصة
– وعموما فهذا الاختيار يصلح أيضا أن يكون تدريبا للياقة الهوائية أيضا خلال وحدة التدريب
– ويجب أن يؤدي الاختبار بعد تدفئة جيدة
ولا يعطي بعده اختبارات أخرى حيث إن اللاعب يكون محتاجا لوقت كاف
للتخلص من حامض اللبنيك المترتب على أداء الاختبار [27].
18- التدريب اللاهوائي بأكثر من كرة :
يعطى التمرين بأكثر من كرة – يقف اللاعبون (أ، ب ، ج ) على خط واحد
والمسافة بين أ ، ج (الطرفان) 25م – يقف (ب) في الوسط بين (أ) ، (ب) (ومع كل واحد منهما كرة ) يمرر (أ)الكرة إلى (ج)
الذي يجري إلى الكرة ويمررها مرة أخرى إلى (أ) ويستدير لاستقبال الكرة الآتية من
(ب) ويمررها إليه مرة أخرى ثم يستدير لمقابلة الكرة القادمة إليه من (أ) – مع
المبتدئين يلعب (أ، ب) الكرة بعد أن يستدير (ج) لاستقبال الكرة ولكن مع المتقدمين (12-15) يلعب (أ، ب) الكرة مباشرة ويقوم (ج)
بالجري إلى الكرة وسرعة الدوران – زمن التدريب مع المبتدئين نصف دقيقة ومع
الناشئين 45 ثانية ومع المتقدمين دقيقة
فقط بشـرط
استمرار الأداء –يحسن المدرب عدد مرات تمرير اللاعب للكرة ويسجله في
سجله ليتعرف على مقدار تقدم اللاعب ولياقته يمكن أن يؤدي التمرين بضرب الكرة
بالرأس بدلا من التمرير بالقدم [28].
19- خطط اللعب :
خطط اللعب تعني : قدرة كل لاعب ، والفريق ككل ، في العمل كوحدة خلال
المباراة ، وذلك باستخدام المباراة الأساسية في تحركات بغرض محاولة تسجيل أكبر عدد
من الأهداف ، وفي نفس الوقت مع الفريق المضاد من تسجيل أي هدف في مرمى الفريق .
ويمكن تقسيم خطط اللعب :
خطط فردية هجومية ودفاعية .
خطط جماعية وخطط الفريق
الهجومية والدفاعية .
وهذا التقسيم وتفرعه يعني
وضع واجبات معينة مناسبة لكل لاعب من خلال العمل الجماعي . بمعنى أنه لو
قام لاعب بأداء الخطط الفردية وليس في إطار العمل الجماعي فإن تأثيره سيكون سلبي على
أداء الفريق مما يعرقل فاعليته ووصوله للنصر ، وخطط اللعب الفردية لكل لاعب ترتبط
ارتباطا وثيقا بخطط اللعب الفردية
لزميله اللاعب الآخر ، وهذا يجعل العمل جماعيا بين الإحدى عشر لاعبا
. ومباراة كرة القدم تصبح مسلية ومبهجة مادام أن هناك هجوما من الفريقين
المتنافسين في محاولة تسجيل أكبر عدد من الأهداف . وفي نفس الوقت يقوم كل دفاع
بمحاولة منع هجوم الفريق المضاد من تسجيل أي هدف في مرماه [29].
20- علاقة اللياقة البدنية بكرة القدم الحديثة :
كرة القدم الحديثة تستدعي أن يقوم
اللاعب بالتحرك طوال وقت المباراة و اللاعب الذي تستنفد قواه خلال المباراة يصبح
عالة على فريقه . وسرعة اللعب هي سمة كرة القدم الحديثة ؛ لذلك أصبح من الضروري أن
يتصف لاعب الكرة بالسرعة . من هذا المنطلق أصبح أول شرط يجب أن يضمه مدربو الأشبال
عند اختيار اللاعبين الناشئين أن يكون اللاعب سريعا أولا ثم تأتي بعد ذلك مهارته ،
فلمهارة يمكن أن يكتسبها اللاعب بالتمرين ، أما السرعة فهو يولد بها ولا يمكن إلا
أن تحسن فقط . لذلك فنصيحتي للمدربين أن يختاروا من بين المئات الذين يتقدمون إليهم صيفا للانضمام لمدارس الأشبال أن يختاروا
أولا اللاعبين ذوي السرعة العالية ثم بعد ذلك يختارون من هؤلاء من يمتازون بإجادة
المهارات الأساسية . إن اللاعب البطيء الآن لا وجود له في كرة القدم الحديثة ،
وإذا لم يراعي ذلك المدرب أصبح فريقه لا يمكنه أن يجاري الفرق الأخرى ويكون معرضا
للهزيمة .
وأهم الصفات التي يجب أن يطورها المدرب في لاعبيه هي : السرعة ،
والتحمل ، والقوة ، والرشاقة ، والمرونة ومن الطبيعي أن هذه الصفات مرتبطة ببعضها
البعض ، فالمدرب لكي يحسن من سرعة اللاعب لابد وأن يعطي تمرينات قوة لمجموعة
العضلات التي تعمل في الجري والوثب عاليا . كما أن التحمل يصل إليه اللاعب بتكرار
تمرينات السرعة ، والسرعة والرشاقة مرتبطتان ببعضهما البعض وتؤثر كل منهما في
الأخرى – لابد وأن يلاحظ المدرب أن تدريب اللياقة يكون في أول فترة الإعداد بدون
كرة ثم يلي ذلك طريقة التدريب على المهارات مرتبطة بتطوير اللياقة البدنية للاعب .
وفي نهاية فترة الإعداد وخلال موسم المباريات فإن التدريب على اللياقة البدنية
مرتبط بالتدريب على المهارات والخطط ، أي أن التمرين الواحد يعمل على تطوير الصفات
البدنية وفي نفس الوقت هو تدريب على المهارات والخطط ، وهي تعطى في الفترة
الأساسية من وحدة التدريب اليومية .
ويجب أن يدرك المدرب أن لاعب الكرة الحديثة هو الذي يستطيع أن يسيطر
بدقة على الكرة بسرعة وأن يتحمل ذلك طوال زمن المباراة2 .
21- أهم
منافسات كرة القدم في الجزائر:
تختلف منافسات كرة القدم حسب إختلاف
المستويات التي تلعب فيها الفرق أو كذلك حسب الرقعة الجغرافية التي تنظم على
مستواها ( ولائي، وطني)
وعلى
المستوى الوطني الجزائري تنقسم إلى:
20-1. منافسات
البطولة:
وهي دورات
رياضية طويلة المدى، تلعب على مرحلتين متساويتين من حيث عدد المباريات لكل مرحلة،
وتفصل بينهما فترة راحة تدعى بمرحلة " الميركاتو" وتقوم فيها الفرق
بإستقدام اللاعبين وتسريح آخرين أي إعادة النظر في لاعبي الفريق إن كان ذلك ملائم.
وكذلك معالجة الإصابات، وإستغلالها في إعطاء الراحة والإسترجاع للاعبين والتحضير
الجيد لموصلة المرحلة الثانية من البطولة.
ولعل ما يميز هذه المنافسات هو لعبها على
شكل ذهاب و إياب من جهة، وكذلك اختلاف المستويات التي تنشط فيها الفرق المشاركة،
فكل فريق يلعب في بطولة المستوى الذي تنشط فيه و إختلاف الأهداف أيضا وهذه
المستويات هي:
21-1-1. منافسات بطولة القسم
الأول:
وتضم (16) ستة عشر فريقا، والتنافس في هذه
البطولة من أجل الحصول على المراتب الأربعة الأولى، حيث أن الفريق الحائز على
المرتبة الأولى يتوج ببطولة العام الوطنية بالإضافة إلى حصوله على شارة المشاركة
في المنافسة القارية و التي تتمثل في منافسة " كأس رابطة أبطال إفريقيا"
والفريق المتحصل على المرتبة الثانية يشارك في نفس المنافسة القارية مع الفريق
الأول والمتحصل على المرتبة الثالثة تعطى له شارة المشاركة في منافسة قارية أخرى
وهي " كأس الكونفيديرالية الإفريقية " (C.A.F )، أما الفريق المتحصل على
المرتبة الرابعة فيتحصل على شارة المشاركة على المستوى العربي في "الكأس
العربية الممتازة " أما الفرق الأخرى فتلعب من أجل البقاء في القسم الأول
فقط، وتلعب بكل إمكاناتها من أجل الإبتعاد على المراكز الثلاثة الأخيرة لتجنب
السقوط إلى القسم الأدنى " القسم الثاني" .
أما فيما يخص التحكيم فإن إدارة هذه
المباريات يكون من طرف حكام فيديرا لين ودوليين يتم تعيينهم من طرف لجنة التحكيم
الوطنية.
21-1-2 منافسات بطولة القسم
الثاني:
وتضم هذه البطولة ثمانية عشر(18) فريقا، و
يتم التنافس فيها على المراتب الثلاثة الأولى بهدف الصعود إلى القسم الأعلى "
القسم الأول ". والإبتعاد عن المراتب الثلاثة الأخيرة قصد تفادي السقوط إلى
القسم الأدنى (قسم ما بين الرابطات) ويكون التحكيم في هذه المنافسات بحكام فيدراليين
ودوليين معينين من طرف لجنة التحكيم الوطنية.
21-1-3.منافسات بطولة ما بين
الرابطات:
وهي تحتوي ثلاث مجموعات عن المستوى
الوطني، وكل مجموعة تضم 16 فريقا هي الفرق المتحصلة على المرتبة الأولى في
مجموعتها على المستوى الجهوي الأول، لكل رابطة جهوية مثل الرابطة الجهوية لكرة
القدم قسنطينة ....الخ، ويتم التنافس فيها
من الحصول على المراتب الأولى قصد الصعود إلى القسم الثاني، والإبتعاد على المراتب الأخيرة لتفادي
السقوط إلى القسم الأدنى.
وتدار مباريات هذه المنافسة أو البطولة من قبل حكام ما
بين الرابطات و حتى حكام الدرجات العليا (فيدرالي، دولي) إن اقتضت الضرورة مثلما
هو الأمر في المباريات الصعبة ويتم
تعيينهم من طرف (FAF ).
21-1-4. منافسات بطولة القسم الجهوي:
وتكون المنافسة في هذه البطولة على مستوى فرق الرابطة
الجهوية فقط، أي الفرق التي تتبع نفس الرابطة الجهوية و هي تنقسم إلى:
21-1-4-1 بطولة القسم الجهوي الأول:
ويختلف عدد الفرق المشاركة بإختلاف الرابطة الجهوية ولكل
رابطة عدد معين يتم فيها التنافس على إحتلال المرتبة الأولى من أجل الصعود إلى القسم الأعلى(ما بين الرابطات)
والإبتعاد عن المراتب الأخيرة الثلاثة لتفادي السقوط إلى الجهوي الثاني.
21-4-1-2. بطولة القسم الجهوي الثاني :
ويختلف عدد الفرق المشاركة من رابطة إلى أخرى، وتتنافس
على إحتلال المرتبة الأولى قصد الصعود إلى الجهوي الأول. وتلعب الفرق الأخرى من
أجل البقاء وتفادي السقوط إلى القسم الشرفي، وتختلف عدد الفرق الصاعدة حسب متطلبات
المستوى الأعلى وهذا بقرار من الرابطة المعنية.
21-1-4-3.بطولة القسم الشرفي (الجهوي الثالث):
وتختلف عدد المجموعات والفرق المتنافسة بإختلاف الرابطة
الجهوية التي تنتمي إليها وتلعب وتتنافس للحصول على المرتبة الأولى للصعود إلى
القسم الجهوي الثاني، وقد يصعد أكثر من فريق حسب متطلبات القسم الأعلى، ويتم إدارة هذه المنافسات لمختلف الأقسام الجهوية من
طرف حكام جهويين وحتى حكام ما بين الرابطات وحكام فيدراليين إن اقتضت الضرورة في
المقابلات المحلية ، ويكون تعينهم من طرف الرابطة المعنية.
21-1-5 بطولة القسم الولائـي:
وتكون المنافسة في هذه البطولة على مستوى
الولاية فقط، وتختلف عدد الفرق من ولاية إلى أخرى ، ويتم التنافس لضفر بالمرتبة الأولى قصد الصعود إلى القسم الشرفي ،
وقد تتعدى إلى صعود فريقين أو أكثر حسب إحتياجات القسم الأعلى ، أما الفرق الأخيرة
فهي تلعب من أجل اللعب ، لأنه لا يوجد هناك إقصاء أو سقوط إلى قسم آخر، بما أنه
القسم الأدنى ، وتدار مباريات هذه البطولة من طرف حكام ولائيين وحتى جهويين وحكام
ما بين الرابطات في اللقاءات الصعبة، ويتم تعيينهم من طرف الرابطة الولائية
المعنية.
21-2 منافسات كأس الجمهورية:
تتميز مبارياتها على مباريات البطولة كونها إقصائية
بالنسبة لكل الأقسام ولكل الأدوار، وتبدأ هذه المنافسات على مستوى الأقسام الدنيا
(الولائي-الجهوي – ما بين الرابطات) ويديرها حكام جهويين وولائيين وحكام ما بين
الرابطات ويتم تعيينهم من طرف الرابطات المعنية وهذا في الدور التمهيدي. بعدها
تشارك الفرق المتأهلة من هذا الدور مع فرق القسمين الأول والثاني في عملية القرعة.
ويديرها حكام ما بين الرابطات وحكام فيدراليين ودوليين حسب نوعية المباراة ودرجات
صعوبتها، وهذه المباريات تلعب في ملاعب محايدة، ويتم تعيين الحكام و الملاعب التي
تلعب فيها المباريات من طرف (FAF ).
وتجرى هذه المنافسات على نفس الوتيرة إلى
غاية الدور النهائي الذي يلعب غالبا في الملعب الأولمبي "ملعب 5
جويلية" ،ويكون تاريخ إجرائها غالبا
متزامنا مع عيد وطني وهو"عيد الاستقلال" وبحضور
شخصيات
وطنية إضافة إلى رئيس الجمهورية، ويدير هذا النهائي حكام دوليين يتم تعيينهم من
طرف (FAF ).
21-3. منافسات الكأس الممتازة:
وتجمع بين الفريق الحائز على البطولة الوطنية للقسم
الأول مع الفريق المتوج بالكأس الجمهورية في نفس العام ويديرها حكام دوليين معينين
من طرف (FAF).
إضافة إلى هذه المنافسات هناك المنافسات
الودية،وهي عبارة عن منافسات إما تقييمية لدرجة تحضير الفرق أو إنتقائية لإنتقاء
العناصر الشابة والوقوف على إمكانات لاعب أو فريق ما وهي تنحصر غالبا على فرق
المستويات العليا كفرق القسم الأول والثاني وكذلك الفريق الوطني.
ملاحظة: تنص
المادة 99 من النظم العامة لكرة القدم على
-
نظام مختلف المنافسات و البطولات قديم التعديل فيه بقرار من المكتب الفيدرالي بعد
إجتماع أعضاءه[30].
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق